السبت,تموز 28, 2007
التمرد على قوامة الرجل
يقول دعاة تحرير المرأة – أو أدعياء تحريرها على الأصح – إن قوامة الرجل على المرأة لا تتفق مع مبدأ حرية المرأة ومساواتها بالرجل ، التي ننادي بها ، ونروم تحقيقها.
ويقولون: إن القوامة تمثل بقايا من عهد استعباد المرأة وإذلالها ، يوم أن كانت المرأة كماً مهملاً في البيت ، ونكرة مجهولة في المجتمع ، وأَمَة ذليلة مهينة للزوج.
أما اليوم ، وبعد أن نالت المرأة حقوقها ، واستردت مكانتها ، وحطمت أغلال الرق والاستعباد ، وتساوت مع الرجل في كل الحقوق والالتزامات ، وحصلت على قسط وافر من التعليم كما حصل هو ، بل ودرست نفس المنهج الذي درسه ، ونالت الشهادة التي نالها ، وحصلت على خبرة جيدة في تدبير شؤون الحياة ، اكتسبتها بمشاركتها للرجل في أعماله الخاصة به ، وبمشاركتها في الحياة العامة في المجتمع ، وشاركته في التزامات البيت والأسرة ، فلا ميزة تميزه عليها ، لا في الإعداد والمقدرة ،
المزيد ...
كتبها بيجان الاسلام في 06:48 مساءً ::
4 تعليقات
الارتداد عن الإسلام وعقوبته العادلة
الارتداد عن الإسلام يسلخ المرتد عن المجتمع ، ويسلبه حق الحياة! وهذا الحكم شغب عليه بعض الناس ، ورأوه مصادرة لحرية الرأي ، ولحق كل امرئ أن يؤمن إذا شاء وأن يكفر إذا شاء.
ونحن نحترم حق أي إنسان أن يؤمن وأن يكفر ، ولكن هذا الحق يتقرر لصاحبه وهو فرد لم تتضح له الأمور ، إن له أن يدرس ويوازن ويرجح ، وأن يبقى على ذلك طول عمره.
فإذا آثر الوثنية أو اليهودية أو النصرانية لم يعترضه أحد ، وبقي له حقه كاملاً في حياة آمنة هادئة.
وإذا آثر الإسلام فعليه أن يخلص له ، ويتجاوب معه في أمره ونهيه وسائر هديه.
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الثاني 06, 2007
أسئلة للنصارى تحتاج إلى إجابة
هناك العديد من الأسئلة المحرجة يجب على النصارى الإجابة عليها وهي:
1- من المعروف أن الإنجيل أصلاً مكتوب باللغة اليونانية ثم ترجم بعد ذلك إلى جميع اللغات-كيف ذلك وقد كانت لغة المسيح وتلاميذه هي اللغة الآرامية؟!
2- إذا كان المسيح موجوداً منذ الأزل مع الله كما تقولون – فما هي طبيعة العلاقة بينهما ؟ وما هي كيفية التحول من الألوهية إلى مرتبة البشر في بطن امرأة مخلوقة ؟!
3- إذا كانت العذراء مريم والدة الإله فهل هي خالقة أو مخلوقة ؟ وما هو شأنها عند المسيح ؟
4- من المعروف لديكم أن (الأب ، والابن ، والروح القدس ، ثلاثة أقانيم متحدون ومتساوون في الجوهر ) مفردها أقنوم – كيف ذلك وكلمة أقنوم كلمة سريانية الأصل معناها : ( الذات الإلهية المستقلة ) ؟!!!!
5- ما هي العلاقة بين اللاهوت والناسوت على ضوء الحقائق التالية :
أ- ملء الجسد.
ب- لم ينفصل عنه.
ج- طبيعة واحدة ؟!!!
6- من المعروف أن المسيحي دائماً عندما يرسم الصليب يقول ( بسم الأب والابن والروح القدس إله واحد آمين ) . وهو يعتقد أنهما متحدون متساوون وأنهما واحد لا فرق بينهما !! فهل يجوز أن أقول : ( بسم الابن والأب والروح القدس إله واحد آمين ) أو ( بسم الإله الواحد والروح القدس والأب والابن ) وهكذا إلخ ... ؟!
7- لماذا الابن مولود والروح القدس منبثق ؟!!
8- من المعروف أن اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين، فهل اللاهوت صلب مع الناسوت ؟ أم أن اللاهوت ترك الناسوت لحظة الصلب والموت على عود الصليب؟
المزيد ...
كتبها بيجان الاسلام في 01:36 مساءً ::
3 تعليقات
الأحد,آب 26, 2007
الأربعاء,آب 22, 2007
الأحد,تموز 29, 2007
أهم الإختلافات الجوهرية بين المسيحية و الإسلام
أى منهما الأفضل كأساس لفكرة حقوق الإنسان؟
الجزء الثالث
إذا كان المُسلمون يأخذون على المسيحيين أنهم لا يعترفون برسولهم مُحمد على أنه هو "البارقليط" الذى وعد به يوشع بن باندرا (المُسمى زوراً من قِبل المسيحيين: باليسوع "المسيح")،
المزيد ...

المسيح فى الإسلام (الجزء الأول)
عيسى فى الإسلام
(المسيحية هى): " عدوان من حيوانات طفيلية و إمتصاص للدماء بواسطة ديدان تعيش تحت الأرض" (الفيلسوف الألمانى: فريدريك نيتشه 1844-1900)
فهرس لمحتويات هذا الفصل:
أولاً: وصايا المسيح
المزيد ...
السبت,تموز 28, 2007
القاتل يقتل ، وما دام قد تعمد إزهاق روح بريء فإن إفقاده الحياة قصاص عادل ، ولا مكان لطلب الرحمة به.
وقد علت صيحات شتى تطلب إلغاء عقوبة الإعدام ، وترى أن المجرم مريض ينبغي أن يعالج ، وتزعم أن قتله لا يفيد شيئاً ، ولن يعيد الحياة إلى الضحية التي اعتدى عليها.
والغريب أن هذه الصيحات الجاهلة وجدت من يستمع إليها في أوربا وأمريكا ، فألغيت عقوبة الإعدام ليحل محلها حكم بالسجن مدى الحياة.
ونحن نتدبر حجج القوم فلا نجد فيها إلا اللغو المرفوض ، ذلك أنهم يقولون: إن القصاص من القاتل لن يعيد الحياة إلى القتيل المظلوم ، ونحن ما أعدمنا القاتل لهذا الغرض البعيد ، ولكنا أعدمناه لنستبقي الحياة في أرجاء الجماعة كلها ، ولنزعج كل مفكر في العدوان ، فيوقن أنه سيفقد نفسه يوم يميت شخصاً آخر.
إن أغلب المجرمين يعتدون على حق الحياة لأنهم ذاهلون عن
المزيد ...
القرآن ليس من افتراء البشر
يقال إن القرآن من عند محمد ومن تأليفه ، ويمكن أن نضع لمصدره ثلاث احتمالات لا رابع لها إطلاقاً:
1- أنه من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم.
2- وإما من تأليف العرب.
3-
المزيد ...
القرآن .. من أين؟
حمداً لله على نعمه ، والشكر له على توفيقه وفضله ، وصلاةً وسلاماً على خير أنبيائه ورسله وبعد:
· يقولون: إن الإسلام والقرآن وما فيهما ما هو إلا تأليف من الراهب (بحيرا) وبعضهم يقول: (إنه من إملاء ورقة بن نوفل).
· يقولون: إن محمداً سافر
المزيد ...
الرد على من يزعمون إجحاف الإسلام لها في الحقوق المالية
لا يستطيع خصوم الإسلام إنكار ما أعطاه الإسلام للمرأة من حقوق مالية ، إلا إذا كانوا جاهلين بالإسلام وتعاليمه ، أو متجاهلين لذلك ، بقصد النيل منه ومن مبادئه والتشنيع عليه ، وذلك لأن حضارتهم التي يفخرون بها ، وبما أعطته للمرأة من حقوق في مختلف الأمور ، لا تزال إلى اليوم قاصرة عما أعطاه الإسلام للمرأة منذ أربعة عشر قرناً ، فهم لا يستطيعون إنكار شيء قائم اليوم تنص عليه قوانينهم ، ويطبقه مجتمعهم وتحميه حكوماتهم ، ففي فرنسا – مثلاً – ذات العراقة في الرقي والتقدم ، وصاحبة الثورة الكبرى منشئة الحريات كما يصفونها ، والتي يعتبر قانونها أساساً لقوانين كثير من الدول الأوربية وغيرها من دول العالم ، لا زالت المرأة فيها مقيدة في بعض تصرفاتها المالية بموافقة الزوج ، كما أشارت لذلك المادة (1426/ من القانون المدني الفرنسي).
وفي بلجيكا ، مازالت إلى اليوم تقيد حرية المرأة في التصرف في مالها بإذن زوجها ، وللزوج في القانون البلجيكي أن يعطي زوجته تصريحاً عاماً دائماً أو لمدة محددة عن كل أو بعض التصرفات ، بيد أن حق الزوج في سحب هذا التصريح يظل قائماً ، فهي أهلية تخضع لهيمنة الزوج وإشرافه.
المزيد ...
اشتراط الولي في النكاح لا يقيد حرية المرأة
من الشبه التي يثيرها أعداء الإسلام ، ويقولون بأنها تنافي حرية المرأة في اختيار من ترضاه زوجاً لها ، اشتراط الولي في النكاح ، فيقولون: إن وجود الولي واشتراطه ، يمنع الفتاة من أن تختار من تريده زوجاً لها بحرية تامة ، بل كثيراً ما يفرض عليها الولي من يرضاه هو ، ويختاره لها زوجاً ، وهذا ينافي أبسط الحقوق.
هذا ملخص الشبهة التي يثيرها أعداء الإسلام ، ويظنون أنهم وجهوا طعنة لا ترد ، ووجدوا ثغرة وثلماً في الإسلام – زعموا – يستطيعون من خلالهما الطعن في عدالته في حق المرأة ، والنيل منه.
ونقول: إن ما زعموه من تحكم الولي بموليته في النكاح ، ليس من الإسلام في شيء ، بل هو تقاليد لبعض المجتمعات الإسلامية ، توارثوها عن آبائهم ، وأعراف تعارفوا عليها ، وبمرور الزمن ، وتعاقب الأجيال وبسبب الجهل بالدين ، أخذت تلك الأعراف والتقاليد طابع الاحترام والتقديس ، وأخيراً أُلصقت بالدين ، والدين منها براء ، وقد أسلفنا الكلام على (
المزيد ...
كيف تغرب الشمس في عين حمئة ؟ هل القرآن أخطأ بهذة الاية ؟ ( شبهة ورد )
--------------------------------------------------------------------------------
[غروب الشمس في عين حمئة
يزعم أعداء الإسلام الجهلة من يهود ونصارى أن القرآن الكريم يحتوى على خطأ علمي في قول الله سبحانه وتعالى حاكياً عن ذو القرنين ((حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا)) ويقولون هذا مخالف للعلم الثابت ذلك لأن الشمس لا تغرب في عين ...
الرد على الشبهة :
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
جاءت قصة ذي القرنين في سورة الكهف من القرآن الكريم ، ولم يحدثنا القرآن الكريم عن ذي القرنين من هو ؟ ولا عن تفاصيل قصته ، ذلك لأن القصد من القصص القرآني، سواء في سورة الكهف أم في غيرها، ليس إعطاء تاريخ وحوادث تاريخية، وإنما القصد هو العبرة، كما قال تعالى: ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ).
هنا ذو القرنين، قصته فيها عبرة : ملك صالح، مكَّنه الله في الأرض، وآتاه من كل شيء سببًا، ومع هذا لم يطغه الملك. بلغ المغرب، وبلغ المشرق، فتح الفتوح، ودان له الناس، ودانت له البلاد والعباد، ومع هذا لم ينحرف عن العدل، بل ظل مقيمًا لحدود الله، كما قال لهؤلاء القوم: ( أما من ظلم فسوف نعذبه، ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابًا نكرًا . وأما من آمن وعمل صالحًا فله جزاء الحسنى
المزيد ...
السبت,حزيران 23, 2007
http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=outScholars&scholar_id=638">>